أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
33
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
ونسبه ابن « 1 » أبي الحديد لهانئ بن مسعود برواية القالى سواء ، ويتبعه : كلّ ملك وإن تصعّد يوما * بأناس يعود للتصويب واللّه أعلم وأنشد لجرير ( المريد ) ع هو من قصيدة « 2 » له ، يقال إنها إحدى قصائده الثلاث المختارة : وأنشد ( منقضب ) ع ، وهو لذي « 3 » الرّمّة وقوله في علق وفلق يجرى ولا يجرى ع غيره « 4 » لا يجرى ألبتّة . ولتحة كهمزة عن ابن الأعرابي ، وليس في الجمهرة ، ولا أعرف الشاهد ( 68 ، 66 ) وذكر خبر الشعراء بحضرة عبد الملك ع أبيات جميل ، زاد فيها أبو الطيّب « 5 » الوشّاء بعد الأول : حلفت لها بالبدن تدمى نحورها * لقد شقيت نفسي بكم وعنيت والرواية المعروفة « 6 » في أبيات عمر : ألا ليت إني حيث تدنو منيّتى * شممت الذي ما بين عينيك والفم ( 69 ، 67 ) وأنشد ليعقوب ع والأخيران ضمّنهما من تائيّة كثيّر ، ومضت ( 2 / 109 ، 107 ) ولا أعرف يعقوب هذا ، وترجم المرزبانىّ ليعقوب بن إسماعيل بن إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد اللّه وهو فرّوخ الطّلحىّ المدني ، ويقال فرخ الزّنى ، قدم بغداد ومدح المهدىّ وفي خبر أبي زيد « 7 » الأشجعي ع محملج اليدين مفتولهما ، وفهدتا الفرس اللحمتان الناتئتان في جانبي الصدر ، والأعنق الطويل العنق ، وطوقة ضبطه بعضهم بالضمّ والموجود في المعاجم الطوق كالفلس بمعنى الطاقة ( 70 ، 68 ) وأنشد لأبى العتاهية ع وفي الأبيات زيادة « 8 » ( 71 ، 69 ) وأنشد ( الصّبر ) ع البيت ثالث ثلاثة أنشدها أبو تمام « 9 » وقبله : لنعم الفتى أضحى بأكناف حائل * غداة الوغى أكل الرّدينيّة السّمر لعمري لقد أرديت غير مزلّج * ولا مغلق باب السماحة بالعذر
--> ( 1 ) 4 / 377 ( 2 ) د 1 / 65 ( 3 ) د 27 وآخر جمهرة الأشعار ( 4 ) المخصص 12 / 143 ول ( علق ) ( 5 ) الموشى 59 ( 6 ) زيادات د رقم 427 ، ود جرير 2 / 174 ، والمستطرف ( 7 ) انظر الحيوان 2 / 100 ( 8 ) د 33 سنة 1888 م ، والسنة في الاسعاف نسخة بانكىپور 1 / 503 ( 9 ) 2 / 181